966560015094 - 966560015650 - 966560058996 - 0112361070

معالم الجيزة السياحية

تعتبر محافظة الجيزة من أهم المحافظات الموجودة بجمهورية مصر العربية والتي تقع علي نهر النيل مباشرةً فهي تتبع إدارياً لمحافظة القاهرة الكبري ، تحدها من الشمال حدود محافظة البحيرة وبني سويف من الجنوب ، ومن الغرب محافظة المنوفية أما الشرق فتوجد محافظة القاهرة .

تتميز محافظة الجيزة بوجود المناظر الطبيعية الخلابة والعديد من المناطق الأثرية والحضارية والتي تضم الجبال والواحات كما انها تتميز بمناخ معتدل طوال العام، كما أنها تعتبر من المحافظات السياحية في المقام الأول لوجود الكثير من المعالم الأثرية  الهامة مثل الأهرامات الثلاثة فأهرامات الجيزة كانت إحدى عجائب الدنيا السبع لفترة كبيرة، ولم تقل مكانتها تلك بل زادت أكثر فأكثر، فخلال زيارتك لمنطقة هضبة أهرامات الجيزة ستتمكن من التعرف على هرم “الملك خوفو” والذي قام بتأسيسه الملك “خوفو” ابن الملك “سنفرو” والملكة “حتب حرس الأولى”، ويعود تاريخ الهرم إلى عام 2650 قبل الميلاد، فهو أعظم بناء معماري شهدته البشرية، واسمه الحقيقي هو “خنوم خو أف أوي” والتي تعني “هو الذي يحميني”، فقد أسسه الملك ليكون مقبرته التي يدفن بها بعد وفاته للرحيل إلى الحياة الآخرة، كما يمكنك زيارة سفينة خوفو أو مركب الشمس كما تشتهر والتي تم اكتشافها عام 1954م من قبل عالم الآثار “كمال الملاخ”، وبعد ذلك يمكنك التوجه إلى هرم “خفرع” والذي يبعد عن الهرم الأكبر مسافة 5 دقائق سيرًا على الأقدام، ويعقبه هرم “منقرع” الذي يقع في نهاية الهضبة، وزيارة الهرم متاحة على مدار الإسبوع من الساعة 8 صباحًا، وحتى الساعة 5 مساءًا.

 

 

 

 

كما يوجد بداخل منطقة الأهرامات تمثال أبو الهول :

هو تمثال تاريخي وأسطوري تم تأسيسه لحماية الأهرامات، ويعتبر من أكبر التماثيل على وجه الأرض، حيث يبلغ طوله 20 مترًا وبعرض 73 مترًا، ويشتهر بجسده الذي يتمثل في جسم الأسد ووجه على هيئة إنسان، حيث يرمز ذلك للقوة والعقل، وقد تم تأسيس أبو الهول من قطعة حجرية واحدة تم نحتها لتأخذ شكلها الحالي على مدار 3 سنوات من قبل 100 عامل، وحسب الإحصائيات والتقارير فالتمثال يعود تاريخه للأسرة الرابعة، بالإضافة إلى بعض الأقاويل التي تقول بأنه تم تأسيسه من قبل الملك “خفرع” لإحتفال بذكرى والده الملك “خوفو” واستدل من ذلك على وجه التشابه بين وجه أبو الهول وتمثال الملك “خوفو”، ومن أكثر ما أثار الجدل هو أنفه المفقودة التي قيل عنها أن “نابليون بونابرت” هو من قام بتدميرها بسبب مدافعه الحربية، أو بسبب المماليك والبريطانيين، أو ربما لم يكن له أنف من الأساس وهو القول الراجح، ومن الواضح أن لأبي الهول مكانة عظيمة عند قدماء المصريين لأن له نسخ عديدة ومتفرقة في أنحاء مصر، حيث يوجد في معبد “الكرنك” طريق تصطف به تماثيل أبو الهول على الجانبين، كما كانت تقدم التماثيل المصغرة منه للملوك كنوع من الهدايا والتكريم لهم.

من المعالم الأثرية والحضارية ايضاً التي توجد في منطقة الجيزة المراكب الشمسية :

والتي تعرف بمركب “خوفو” وقد تم اكتشافها عام 1954م من قبل عالم الآثار “كمال الملاخ” خلال تنظيم وتنظيف المنطقة المحيطة بهرم “خوفو”، حيث تم العثور عليها في حفرة تقع على مسافة 18 متر من الهرم، وقد كان قدماء المصريون يستخدمون تلك المراكب في رحلات الصيد والحروب للإنتقال بها خلال إبحارهم في نهر النيل، كما توجد مراكب الآلهة ولكنها كانت مخصصة في التقاليد والعادات الجنائزية الخاصة بالمراسم الدينية في قدس الأقداس، وكان السبب في تسميتها بمراكب الشمس اعتقادًا من قدماء الفراعنة أن الإله “رع” إله الشمس ينتقل من السماء من الغرب إلى الشرق فوق تلك المراكب، وكانت تدفن تلك المراكب مع الملوك في مقابرهم لتأخذهم إلى الحياة الأخرى بعد وفاتهم، ويبلغ طول مركب خوفو حوالي 43 مترًا، وترتفع عن الأرض مسافة 6 أمتار تقريبًا، وتتكون من الداخل من الحجرتين المتداخلتين، الأولى صغيرة وتوجد في المقدمة، والثانية كبيرة يتم الوصول إليها من الباب الموجود في الغرفة الصغيرة، كما تحتوي على الأعمدة الخشبية، فقد تم تأسيس المركب بالكامل من أخشاب الأرز المستوردة من جبال لبنان.

About the Author

Leave a Reply

*